Skip to main content
Menu
المواضيع

"50 سنة": صور "بورتريه" لفلسطينيّين مواليد 1967، في معرض تقيمه بتسيلم

صالة يافا للفنون، ميناء يافا، من 17 تشرين الثاني إلى 21 كانون الأوّل. يوميًّا، من السّاعة 11 صباحًا وحتّى 19:00 مساءً، بما في ذلك السّبوت والأعياد (عدا أيّام الثلاثاء، حيث الصالة مغلقة)

معرض "50 سنة" هو نتاج مشروع يسّرت بتسيلم في إطاره لقاء مصوّرات ومصوّرين فلسطينيين وإسرائيليين مع 50 فلسطينيًّا وُلدوا عام 1967، أي في السنة الأولى للاحتلال.

المعرض من تنسيق معيان شلف، وتُعرض فيه أعمال كلّ من: رائدة أدّون، ثروت ابراهيم، جَليت ألوني، تومِر أفلباوم، نوعَه بن شالوم، حَييم يَفيم بربلاط، يَاعِيل برنط، يَاعِيل برتنا، محمد جبالي، ناتان دفير، ميري دافيدوفيتش، محمد دحمان، نيتسان هافنر، كوبي وولف، أورن زيف، باسم زلوم - توجيه من عطا عويسات، مدير مدرسة القدس للتصوير والفنون البصرية، عبد الخطيب، هيثم خطيب، صفاء خطيب، دان حايموفيتش، يَناي يحيئِيل آنا يَم، إيليا يَفيموفيتش، يعقوب يسرَائِل، فاردي كهانا، طالي ماير، عباس مومني، إلعاد ملكا، ندين ناشف، وسام نصر، عبد صيامة، أوريت سيمان طوف، داود عديقا، عماد عوض، رون عمير، جمال عاروري، رونيت بورات، ميكي كراتسمان، عصام ريماوي، جوني ريسكين، إلداد رفائيلي، يَاعِيل شاحَر وتمير شِر

الفلسطينيون والفلسطينيات الذين وقفوا أمام الكاميرا، جاءوا من خلفيّات متنوّعة ومن أنحاء الأراضي المحتلّة: من قطاع غزة والضفة الغربية؛ من المدن الكبرى - رام الله، القدس الشرقية، الخليل ونابلس؛ من الرّيف الفلسطيني؛ من مخيّمات اللّاجئين؛ ومن تجمّعات رعاة صغيرة مهدّدة بالتهجير.

في هذه السنة بلغ الاحتلال عامه الـ 50. الفرضيّة الأساسيّة في القانون الدوليّ هي أنّ الاحتلال - بما ينطوي عليه من سيطرة عسكريّة على سكّان مدنيّين - هو بحُكم تعريفه أمرٌ مؤقت. غير أنّ الاحتلال الإسرائيلي أبعد ما يكون عن ذلك: جيل ثالث، بل جيل رابع، من الفلسطينيين وُلد في قلب واقع الاحتلال ولم يعرف الحرّية وتقرير حقّ المصير والسيادة. لا شيء يمكنه تجسيد الزّمن الذي انقضى - عمْرٌ بأكمله - أكثر من الأشخاص الواقعين تحت الاحتلال.

اللقاء بين المصوِّر والمصوَّر لمرّة واحدة، والذي كان "إخراجه" نقليًّا إلى حيّز التنفيذ يلامس حدود المستحيل، هو محاولة لتوجيه النظر إلى الاحتلال مباشرة، ورؤية البشر الذين يعيشون تحت وطأته. لكنّ في هذا اللقاء لا يتساوى الطرفان - المصوَّرون يعيشون في أراضٍ محتلّة تحت قيود صارمة مشدّدة على حركتهم، وهم ليسوا أحرارًا. بعض المصوِّرين - ذوي هُويّات ترافقها امتيازات - وصلوا إلى المصوَّرين، صوّروهم وعادوا إلى بيوتهم الآمنة الحرّة. لذلك، فهذا المعرض ليس مشروع تعايش أو حوار. اللّقاء بين المصوِّر والمصوَّر هو نقطة احتكاك يبتغي أن يطلق في الوعي الاحتكاك المحسوس - الحادّ والعنيف، في علاقات القوى اللّامتساوية التي ينخرط فيها المصوَّرون في حياتهم اليومية.

يثير المعرض أسئلة حول معنى "التحرير" أو "الحرّية" لدى أناس انقضى نصف قرن من عمرهم تحت وطأة الاحتلال. ما هو موقعنا نحن، المشاهدون الناظرون إلى وجوههم، في علاقات القوى هذه؟

كلمات مفتاحية